
صورة ارشفية
كتب بلال قنديل
في الذكرى السنوية الأولى لاحداث سنترال رمسيس، تستحضر النقابة العامة للعاملين بالاتصالات بكل فخر واعتزاز الملحمة الوطنية التي سطرها أبناء الشركة المصرية للاتصالات، حين واجهوا واحدة من أصعب الأزمات بروح المسؤولية والانتماء، مقدمين نموذجا مشرفا في الإخلاص والتفاني للحفاظ على استمرارية خدمات الاتصالات التي تمثل شريانا حيويا للدولة المصرية.
وفي هذه المناسبة، تتقدم النقابة العامة للعاملين بالاتصالات بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر شهداء الواجب الذين ضحوا بأرواحهم أثناء أداء رسالتهم الوطنية، مؤكدة أن أسماءهم ستظل خالدة في وجدان أبناء القطاع، وأن تضحياتهم ستبقى وساما على صدر قطاع الاتصالات ورمزا للفداء والإخلاص في خدمة الوطن.
وأكدت النقابة أن هذه الذكرى ستظل شاهدة على ما قدمه العاملون بسنترال رمسيس وفرق الدعم الفني والتشغيل والصيانة، إلى جانب قيادات الشركة المصرية للاتصالات التي تواجدت في قلب الحدث منذ اللحظات الأولى، وقادت جهود إدارة الأزمة ميدانيا حتى عادت الخدمات إلى طبيعتها، في صورة جسدت روح القيادة والعمل الجماعي والقدرة على تجاوز أصعب التحديات.
وأكد الأستاذ محمد حنفي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالاتصالات، أن ذكرى حريق سنترال رمسيس ستظل شاهدة على معدن رجال المصرية للاتصالات، مشيرا إلى أن ما قدمه العاملون والقيادات خلال تلك الأزمة يجسد المعنى الحقيقي للانتماء والمسؤولية الوطنية، وأن تضحيات شهداء الواجب ستظل محل تقدير وعرفان من جميع العاملين بالقطاع.
وأضاف الأستاذ محمد كامل، الأمين العام للنقابة العامة، أن هذه الملحمة أثبتت أن أبناء المصرية للاتصالات كانوا على قدر المسؤولية، وأن روح الفريق وسرعة الاستجابة والإصرار على استعادة الخدمات في أسرع وقت كانت نموذجا يحتذى به في الأداء والعمل الوطني، مؤكدا أن الشهداء سيبقون رمزا للعطاء والتضحية، وأن بطولات أبطال رمسيس ستظل مصدر فخر لكل أبناء قطاع الاتصالات.
ومن جانبه، أكد الأستاذ بلال قنديل، رئيس المركز الإعلامي للنقابة العامة للعاملين بالاتصالات، أن الحفاظ على ذاكرة هذه الملحمة الوطنية واجب تجاه الأجيال القادمة، مشيرا إلى أن توثيق بطولات العاملين والقيادات وتضحيات شهداء الواجب هو رسالة وفاء وعرفان لكل من أدى واجبه بإخلاص، حتى تبقى هذه الصفحة المضيئة من تاريخ قطاع الاتصالات حاضرة في الوجدان.
واختتمت النقابة العامة للعاملين بالاتصالات بيانها بالتأكيد على أن ذكرى احداث سنترال رمسيس ليست مجرد استعادة لحدث مؤلم، وإنما هي مناسبة لتجديد الوفاء لشهداء الواجب، وتقدير أبطال رمسيس، والاعتزاز بكل من أسهم في تجاوز تلك الأزمة، لترسخ هذه الملحمة الوطنية قيم الانتماء والإخلاص والعمل الجماعي التي تميز أبناء المصرية للاتصالات في مختلف المواقف.





مجلة الاتصالات