أخبار عاجلة

فلسفة الملابس في ميزان القيم و الحياء

ليس الملبس غطاءً للجسد فحسب، بل هو عنوانُ خُلقٍ، ورايةُ مروءةٍ، ودلالةُ انتسابٍ إلى منظومة القيم التي شرّفنا الله بها، وميّز بها أمة الإسلام عن غيرها من الأمم، فجعل للمظهر دلالةً على المخبر، وللهيئة لسانًا يعبر عن مكارم النفس وصفاء السريرة، يقول الحق سبحانه {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}
[سورة الأعراف: 26]، فجعل الستر نعمة، والتقوى زينة، وربط بين الظاهر والباطن في سلوك الإنسان المؤمن، حتى يكون مظهره صورةً ناطقةً عن جوهره، وهيئته ترجمانًا عن ضميره، فلا يُرى إلا كريمًا، ولا يُؤخذ عليه مأخذٌ في ذوقٍ أو سلوك.
فكونوا وقورين في ملبسكم، سامين في ذوقكم، معتزين بهويتكم، فأنتم أبناء دينٍ جعل الحياء شعبةً من الإيمان، وجعل الاحتشام درع الكرامة، ومظهر التقوى، ووسيلةَ عفافٍ وسكينةٍ في زمنٍ تداخلت فيه المفاهيم، وتزاحمت فيه المظاهر، وتبدّلت فيه المعايير.

شاهد أيضاً

تكريم المتميزين باتصالات المنيا فى احتفالية نقابية بحضور قيادات القطاع والنقابة العامة

كتب : أحمد حسن تكريم المتميزين باتصالات المنيا فى احتفالية نقابية بحضور قيادات القطاع والنقابة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *