أخبار

مروة منير تكتب " زمان و انا صغير"

كتب مروة منير 


التسليه الوحيده اللي بقت تتعمل وسط  مسئوليات اليوم هو اني اتصفح صفحات الفيس بوك لغرضين لا ثالث لهم اولهم اني اقنع نفسي اني خصصت جزء من اليوم لنفسي لاسترداد صحتي النفسيه في اخر ربع ساعه من اليوم و لاقناع ذاتي اني قادرة علي مواكبه الحداثه مع الاحتفاظ بالاصاله ...تابعت مؤخرا بعض التحديات " challenges" التي يطلقها احدهم من مكان ما في العالم لتنتشر كالنار ...و لم اكن ابدا من المهتمين بخوض تلك التحديات ... قد اقوم بدور المشاهد الصامت او الناقد اللاذع و احيانا المعلق الساخر او المتنمر   الصارخ او ...اما المشاركه ...فكانت ضربا من المستحيلات تفرج  و ممكن اعلق قد بس اشارك ده مستحيل ..السبب مجهول .. كسل وارد .. عدم اكتراث احتمال ...بشوفها  بلا نفع او قيمه يمكن .. و هكذا تعددت التحديات ...و المهم اني لم افكر  فيها سوي   بوجهه نظر المتفرج فقط .. يشاهد بلا اي مشاركه 
 
من وسط كل تلك التحديات التي تتسم بالروقان ، لم يلفت نظري الا ذلك التحدي الاخير  ...لكن اللي لفت نظري اخر واحد بتاع الطفوله اللي نازل و امتلاءت صفحتي عن بكرة ابيها بصور اصدقاء عمل و اقارب و معارف     بصورهم و هم مقاريد صغيرين  ...و منهم اللي كانت صوره بتتكلم اوي و هم  صغيرين و لما  كبروا  اتبهدلوا  و شافوا  ايام عجاف....واحده كان شكلها قالب ع محسن ابو الليل و هي صغيره بس بقيت قمر ١٤  دلوقتي ...و منهم اللي كانت شكلها غضبان و نكدي ع طول  بقيت مصدر طاقه ايجابيه للكل حاليا و خد بقي كتير من الصور اللي بتفرج عليها ... كانوا ف حال و اصبحوا ف غير الحال 

و هنا حك ذهني تخيل  ما ...ال و هو ...

ماذا ان اتيحت لنا الفرصه و نحن قد تخطينا مرحله منتصف العمر بعمر ....ان نتحدث لانفسنا اطفالا ...ماذا عساي ان اقول لنفسي و هي مازالت صغيره ...

هل ساعطيها الحماسه علي ان تواصل الحياه .. فكما ظهر ف الحياه من مسؤليات و متاعب ....فانها ايضا لم تخلو من لحظات جميله .. ابتسامات خاطفه ...عبارات اعجاب لم تكن تتخيل سماعها  مازالت تلتصق بجدار الذاكره

هل ساحذرها من مسار معين سلكته و ندمت عليه ..هل ساشجعها عن الا تتخلي عن حلم او تؤثر اي انسان آخر  علي نفسها ...هل ساجعلهاع علم بكل ما ستراه ف مستقبل غير قريب ام اجعلها تتخبط و تسير و ترتاح و تشقي و تسعد و تأسي مثل ما صار لاصلها كبير السن ...

هل اخبرها عن ان سيكون لها طفل تعشقه و ضهر ينقسم برحيل اب ...هل اخبرها ان ابتسامه بلا اعباء ستتحول يوما الي ابتسامه خوفا من صباح يحمل ابتلاء ...

هل اخبرها ان ستكون صاحبه قرار و قرارات بعد ان كان اقصي طموح لها مشاهده كرتون و مسلسلات ..

هل ادلها ان هناك طريق لن تصله الا بعد مشقه حتي تصل للراحه النفسيه الا هو التمسك بحبل الله ام تركها تطفو و تغمر حتي تصل بنفسها...

حقا عندما اري ضحكات الصغار اشفق عليهم خوفا عليهم و افرح لهم لان العمر مازال امامهم و اتمني لهم فلا املك لهم الا الاماني ان يكون حفظ الله رفيقا

عن الكاتب

بلال قنديل 1179 مقال

عن الكاتب"

عن التعليق

اضف تعليق