أخبار

سمير عساف في حوار خاص مع مجلة الاتصالات

كتب نجوي سليم 

أفلام الأن بالتأكيد تختلف عن أفلام زمان أفلام الزمن الجميل .. ألافلام ألأن أصبح معظمها أفلام غير هادفه  وأفلام تجاريه ...أفلام مقاولات الهدف منها الربح وكسب المال ...أفلام كتير الأن اساأت للشباب ودمرت افكارهم .جرائم وقتل ومخدرات وده طبعا مش طبيعة بلدنا .. ولاتمثل الغالبية من الشعب ..ولكن احقاقا للحق توجد بعض الافلام الهادفه التي تظهر الجوانب المضيئة في بلدنا وحياتنا ...
.. قبل ٥٠ عاما كانت صناعة السينما هى الرائدة فى مصر، بل تحقق الدخل الثانى للدولة بعد القطن والمحاصيل الزراعية.. كانت هى أداة التسويق الثقافى للبلد وتساهم فى تعزيز دور مصر وحضورها الإقليمى والعربى.. كذلك  صدرت صورة راقية فى الخارج ونجحت فى لملمة المجتمع المصرى بزرعها للقيم بطريقة أرقى وأنعم من المقالات والخطب السياسية. 
هكذا كانت مصر الستينات.. لكن اليوم (مصر ٢٠٢٠) تراجعت السينما المصرية لتسجل بأكملها إجمالى دخل قد يقل عن دخل فيلم أمريكى محدود الإنتاج، ومع هذا التراجع الاقتصادى تراجع دورها المهم فى التسويق للحضور المصرى، وخصم من رصيد مصر عربيا وأفريقيا، فهل يكون المدخل الأول والأهم والأوجب علينا الآن هو استعادة السينما مشرقة كما كانت لنستعيد دور مصر مشرقًا كما كان؟.

 إن السينما من أهم الأسلحة التى يجب أن تستخدمها الدولة فى مواجهة الإرهاب، وتصدير صورة إيجابية محترمة عن الدولة خارج مصر، والمطلوب مساعدة الدولة بعمل مبادرة ويمد يده لها، ورجال الأعمال لديهم استعداد للتكاتف حول البلد وقواها الناعمة، لكنهم مكتوفوا الأيدى ولابد من وضع قانون مختلف لصناعة السينما يعتمد بشكل أساسى على التخلى عن البيروقراطية لأنها تؤدى للدمار وهذه هى أول سلبيات الصناعة".
وعن أهمية السينما وتـأثيرها فى الشعوب :"فى الماضى ونحن صغار عندما كان يصدر فيلم فى السوق بطولة عادل إمام بنبقى مبسوطين جدا، لأنه كان بيوصل رسالة وهدف، ويجب على صناع السينما إعادة هذا الفكر من جديد"،  أين أفلام مثل جميله بوحريد والرصاصه لاتزال في جيبي وباقي الأفلام الوطنيه وهناك القليل من هذه الأعمال الناجحه مثل الممر فيلم وطني رائع أما الأن فمعظم الأفلام أو المسلسلات اسف إني أقول افلام هشك بشك وخلاص، الدور الفعال هو تقديم القصص الناجحة التى تساعد وتخدم البلد وتقدم صورة إيجابية جميلة، بخلاف الإنتاجات السينمائية الضعيفة التى ظهرت بعد 25 يناير، إذ نرى أفلامنا بأكملها عن البلطجة، وأغانى مهرجانات وأشياء لا معنى لها وليس لها علاقة بالسينما أو الغناء"

واحدة من أهم تلك الوسائل ألا وهي السينما.

التي تعتبر من أكثر الوسائل الاتصالية تأثيرًا في جميع الفئات المختلفة في المجتمع، حيث أنها  تحولت  من أداة لمجرد التمثيل إلي أداه لتعليم ومحاكاة الواقع، وإحداث تغيير في مسارالبلاد، بالإضافة إلي عرضها المشاكل التي يمر بها المجتمع المصري.

  ومن هذا المنطلق تعتبرالسينما من أكثرالوسائل تأثيرًا في المجال السياسي؛ لكونها تؤدي رسالة إتصالية إيجابية أوسلبية ذات تأثير؛ فمنها ما هو موجه ومنها مااُراد منه تكوين الأفكار و منه من يسعي إلي تحقيق  الربح المادي.                                                               
  فالبعد الثقافي أصبح له دور مهم  في مدي تأثيرالفن بشكل عام علي الوعي السياسي، وكذلك السينما بشكل خاص. ودورالسينما في تشكيل الوعي إتجاه نظام ما أو قضية معينة. وفي هذا الإطار تعتبر السينما من وسائل الاتصال التي تشكل الصورة الذهنية للواقع لدي الأفراد، ولذلك نجد أن هناك دراسات تناولت الموضوع من زوايا مختلفة. كما أن الدراسة تسعي لمعرفة النظريات الفنية في مجال السينما التي توضح مدي تأثيرالسينما في المجال السياسي علي الوعي السياسي في المجتمع.
أنا اتمني أن أري الفن والسينما والمسرح خالية من أفلام المقاولات والافلام الهابطه و تكون هناك افلام تخدم الاسرة والمجتمع. تساعد علي تربية جيل يتذوق الفن الهادف ..كما اتمني أن يتاح لنا الفرصة للعمل في أعمال كبيره ولا يقتصر علي دور من هم مثلي في الأعلانات والأدوار الصغيره فمعظمنا عنده الكثير من الموهبه التي تحتاج لفرصة حقيقية للظهور وأن يتم إكتشافها لا أتحدث عن نفسي لأني أصبحت كبيرا في السن ..ولكني أتحدث عن كثير من الشباب...

عن الكاتب

بلال قنديل 1156 مقال

عن الكاتب"

عن التعليق

اضف تعليق