أخبار

بعد تصريحات السيسي: كيف ترون مشروعية تدخل مصري في ليبيا؟

 

كتب رباب عثمان

ماتزال ردود الفعل تتوالى، على تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي قال فيها إن تدخل بلاده في ليبيا المجاورة، باتت "تتوفر له الشرعية الدولية"، بين مدين ورافض لها، ومن يرى أنها تمثل حقا في الدفاع عن الأمن القومي المصري.

غير أن ردود الفعل تلك، تأتي من معسكرين مختلفين في مواقفهما لحد العداء، يدافع كل منهما عن مكتسباته وعن حلفه، في ظل حالة من الانقسام الفعلي، التي تشهدها ليبيا بين حكومة الوفاق، التي تسيطر على الغرب الليبي، وقوات شرق ليبيا بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، والتي تسيطر على شرق ليبيا وخلف كل منهما حلف اقليمي يدعمه.

وفي غمرة هذا الانقسام، ربما لايمكن تقييم ما إذا كان ما قاله الرئيس المصري مؤخرا، حول المشروعية الدولية للتدخل في ليبيا، سوى من قبل قانونيين مختصين بالقانون الدولي، إذ أن السياسيين في كلا الطرفين الليبيين، وفي المعسكرين الداعمين لهما، يبدوان على طرفي النقيض، فبينما يرى أحدهما أن ما قاله الرئيس المصري هو تلويح بتدخل عسكري، في شأن دولة مستقلة، يرى آخرون أنه يمثل دفاعا عن الأمن القومي المصري، ومواجهة لتدخل تركي سافر في المنطقة.

وكان الرئيس المصري، قد قال خلال زيارته للمنطقة الغربية العسكرية في مصر إن "أي تدخل مباشر من الدولة المصرية باتت تتوفر له الشرعية الدولية". وأضاف "سواء في ميثاق الأمم المتحدة: حق الدفاع عن النفس أو بناء على السلطة الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي مجلس النواب".

وأوضح السيسي أن كلا من منطقتي"سرت و الجفرة هم خط أحمر" مؤكدا أن "ليبيا لن يدافع عنها إلا أهلها، وسنساعدهم في ذلك" مشيرا إلى أن الجيش المصري سيقوم بتسليح وتدريب القبائل الليبية في تلك المنطقة.

 

 

 

null

عن الكاتب

رباب عثمان 956 مقال

كاتب

عن التعليق

اضف تعليق